lundi 14 janvier 2013

كلمة أمين عام الاتحاد العام التونسي للشغل في الذكرى الثانية للثورة المجيدة


كلمة أمين عام الاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي في الذكرى الثانية لثورة 14 جانفي المجيدة





لن تركّعنا المحاولات اليائسة والبائسة الرامية إلى حشرنا في بوتقة المطلبية الضيقة وإلى إلغاء دورنا وتغييبنا كقوّة راعية لأهداف ثورتنا المجيدة ولاستحقاقات شعبنا 

 لقد سقطت شجرة التوت وبات المخطط مفضوحا وأصبحت أداة التنفيذ مكشوفة.. إصرار على مصادرة الاعلام وتدجين القضاء المستقل

نتائج لجنة البحث والتقصي التي أحدثت بموجب اتفاق بين الاتحاد  والحكومة ستساعدنا لا محالة على تحديد موقفنا بما يتناسب مع قناعتنا ومع تمسّكنا بمشروعية الدفاع عن ذاتنا

وزارة الداخلية بين براثن حركة النهضة وأزلام النظام السابق - الجزء الثاني



وزارة الداخلية بين براثن حركة النهضة وأزلام النظام السابق - الجزء الثاني




بعد أن تم تقديم الإدارة العامة للمصالح المختصة و إدارة أمن الدولة التابعة لها في الجزء الأول، يهتم هذا الجزء بإدارة الأمن العمومي.......


ثانيا : الإدارة العامة للأمن العمومي وبها الإدارات التالية :

-(1إدارة الشرطة العدلية مقرها بالقرجاني بتونس العاصمة ومديرها مراد السباعي

mercredi 9 janvier 2013

SILVIO BERLUSCONI ……LE DERNIER COMBAT ?



BERLUSCONI s'attaque à la justice, présente les grandes lignes d'une réforme constitutionnelle, et demande aux italiens de faire un vote utile





dimanche 6 janvier 2013

وزارة الداخلية بين براثن حركة النهضة وأزلام النظام السابق - الجزء الأول




وزارة الداخلية بين براثن حركة النهضة وأزلام النظام السابق

 

كماعودناكم، نطل عليكم هذه المرة بمساهمة قيمة، جادة و مثيرة في نفس الوقت تتعلق بوزارة الداخلية. و إن كان موقع TERRA NOVA TUNISIE لا يمكن أن يؤكد ما ورد  في هذا المقال (الذي سنقدمه على 3 أجزاء)، خاصة في ما يتعلق بتهم التعذيب والإختلاس، التي يبقى للقضاء كلمة الفصل فيها (رغم أن كل الدلائل تشير إلى أن السلطة التنفيذية تسعى قدر المستطاع إلى التأخير في الإصلاح بل و إلى عرقلته)، فإن جملة من المعطيات المتعلقة بهيكلة وزارة الداخلية و نظم عملها (و هي معطيات وصفية تحليلية تتوفر عن أي جهاز أمن في العالم) تبدو في تقاطع مع معلومات أخرى.

كذلك يجب على القارئ أن يأخذ بعين الإعتبار الإنتماء السياسي لكاتب المقال، ولو أن الطرح والتعاطي فيهما نسبة لا بأس بها من التجرد و النقد الذاتي

 الجزء الأول : الادارة العامة للمصالح المختصة

تعتبر وزارة الداخلية ركيزة أساسية في كل دولة لفرض الأمن والاستقرار في البلاد وتكون هياكلها مجندة لاحترام القانون والعمل في اطاره لتحقيق ذلك ، غير أنه في الدول العربية اعتبرت وزارة الداخلية اليد الخفية التي يستعملها الحكام لفرض سيطرتهم المطلقة على كل المؤسسات وهو ما أدى إلى ارساء نظام دكتاتوري بها.

ولم تشذ تونس عن القاعدة كغيرها من الدول العربية فقد بادر الزعيم الحبيب بورقيبة بعد تسلمه مقاليد الحكم إلى تقوية أجهزة وزارة الداخلية مما زاد في طغيان كل من قلد الوزارة في عهده فقد صرح لي المرحوم محمد مزالي الوزير الأول الأسبق في حديث ودي بيننا سنة 2009 على اثر زيارتي له ابان عودته من المهجر أنه انتابه احساس بأنه الحاكم الفعلي لتونس لما قلد وزارة الداخلية ، وعلى اثر الانقلاب الطبي الذي قام به زين العابدين بن علي لتولي رئاسة الجمهورية حمل المشعل على الزعيم الراحل وسار على نفس الدرب.

ولما باشر زين العابدين بن علي مقاليد الحكم في سنة 1987 أعاد تنظيم مصالح الأمن وخلق إدارة عامة جديدة مستقلة ومرطبة به مباشرة وهي الإدارة العامة للمصالح المختصة مهمتها الأمن السياسي وأعطاها صلوحيات و امكانيات أكثر من الإدارة الأم أي الإدارة العامة للأمن الوطني وأصبحت هذه الأخيرة الإدارة الفاعلة في مقاليد الحكم طيلة 23 سنة من حكم بن علي.

وهنا لابد من توضيح عمل وزارة الداخلية فقد سبق أن قمت بكتابة مقالة عن أجهزة الوزارة وأوضحت باسهاب عملها لكن سأخص بالذكر أهم ادارتين بها

أولا : الإدارة الأولى : الإدارة العامة للمصالح المختصة ومن أشهر مديريها الشاذلي الحامي وهو محمد علي محجوب -1984- ومحمد علي القنزوعي سنة 1990 وتشرف على مجمع ادارات وجلها مهتمة بأمن الدولة وهي :

lundi 17 décembre 2012

حسن البنا و"الإخوان المسلمون" بمصر والميليشيات 2/2



حسن البنا و"الإخوان المسلمون" بمصر والميليشيات

حتى لا نخلط الدين بالسياسة 2-2