الشيخ حسين العبيدي، ما فتئ منذ أشهر يثير
لغطاً و نقاط استفهام كبيرة حوله. فهذا الرجل، ذو التاريخ
الغامض تحول فجأةً، "و بدون أن ندري" إلى إمام خطيب بجامع الزيتونة و
"صاحب باع و ذراع" في المسائل الدينية. و في حقيقة الأمر لا نعرف
للرجل مؤلفات أو منشورات متخصصة. يقال بأنه لا يتوانى
عن الاستنجاد بالبلطجية لتحقيق مآربه و بسط
نفوذه على مؤسسات جامع الزيتونة.
كان الشيخ حسين العبيدي من أبرز
المحرضين و المستنفرين خلال أحداث العبدلية؛ و هو صاحب
المقولة الشهيرة الموثقة "راشد الغنوشي رضي الله
عنه".
تونس الفتاة" و في سعيها لتقديم صورة حقيقية لما يجري، تنقلت إلى جامع الزيتونة؛ المنارة العلمية في تاريخ الحضارة الإسلامية؛ و واكبت خطبة الجمعة بتاريخ 26 أفريل الفارط. البقية يحدثكم عنها حمزة من خلال هذا المقال المتميز.
TERRA NOVA TUNISIE
الشيخ حسين العبيدي وانفلات الخطاب الديني
لم أعرف الشيخ حسين العبيدي،
إمام جامع الزيتونة، إلا نتفا ممّا تناقلته عنه وسائل الإعلام وصفحات شبكات
الاتصال الاجتماعي. وكان الانطباع الّذي تكوّن لي حوله، والحقّ يقال،
سلبيّا. غير أنّي منحت الشيخ فائدة الشك إلى أن استمعت إليه في خطبة الجمعة
ليوم 26 أفريل فـ” وَضَحَ الحقُّ المبينُ… وَنَفَى الشّكَّ اليَقيِنُ”.




