jeudi 21 février 2013

ضباع المؤتمر تنهش لحم الوطن







"ضبع: حيوان مفترس من الحيوانات التي تعيش على أكل الجيف وبقايا صيد وفرائس الحيوانات"


و أنت تتابع نشاط القيادات السياسية لحزب المؤتمر (من أجل الجمهورية ؟!) تستوقفك عدة مظاهر : قلة الكفاءة، النفاق، النفخ المستمر في الرصيد النضالي، التنسيب الكاذب لبعض المعطيات......و الأمثلة عديدة و متعددة.

و في الفترة الأخيرة، بدأ التناقض في المواقف أو الانفصام في الشخصية السياسية (أعمل مهبول تعيش ) يبلغ ذروته:

mercredi 20 février 2013

Qui a tué Chokri Belaid ?


أعلن مجموعة من المدونين ورواد صفحات التواصل الاجتماعيى عن تخصيص يوم غد يوم الاربعاء 20 فيفري 2013 لنشر صورة للفقيد شكري بلعيد ملطخة بالدماء كتب عليها " شكري بلعيد شكون قتلو "؟.
 

ودعا المدونون كل الاصدقاء والمدونين ورودا صفحات التواصل الاجتماعي الى مساعدتهم في هذه الحملة ونشر هذه الصورة على اقصى نطاق كامل اليوم حتى يكون الفايس بوك يوم الاربعاء حاملا لصورة واحدة وشعار واحد " شكري بلعيد شكون قتلو ؟".

http://www.arabesquetv.tn/index.php/مجتمع/6466-شكري-بلعيد-شكون-قتلو؟-حملة-على-مواقع-التواصل-الاجتماعي

mardi 5 février 2013

L'abolition de l'esclavage en Tunisie (Deuxième Partie -Trace d'aujourd'hui :Jusqu'où reconnaitre les mémoires plurielles ? )


 
 
 
Trace d’aujourd’hui :

jusqu’où reconnaitre les mémoires plurielles ?













La libération d’expression qui caractérise l’après-2011 est aussi celle qui invite les Tunisiens à se réapproprier leur histoire. Quand certains tiennent à souligner sa berbérité, d’autres reviennent à l’histoire islamique, ou ottomane quand l’histoire est vue par d’autres encore comme bourguibienne avant tout. Ses déclinaisons semblent infinies. Pour certains, il est temps aujourd’hui de soulever une partie de l’histoire transafricaine, celle qui a ramené des biens et des hommes. Une histoire de commerce d’hommes, la traite esclavagiste, qui fut abolie officiellement dans sa première version le 23 janvier 1846, mais qui laissa dans la société tunisienne des traces de subalternité, conscientes ou inconscientes, visibles jusqu’à nos jours.


lundi 28 janvier 2013

الأزمة في مصر : هل ينتفض الأمن ضد مرسي الفرعون الجديد !?






أعلنت حركة ضباط الشرطة الأحرار، مساء الأحد 27 يناير، أن طرد وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم من جنازة الشهيد النقيب أحمد البلكي الذي استشهد في بورسعيد هو الإنذار الأخير من الحركة للوزير الداخلية.

ووصفت الحركة الوزير بأن الرئيس محمد مرسي جاء بالوزير الجديد ليكون عصا الإخوان على الشعب، وليس ليكون وزير داخلية الشعب
وأشار ضباط الشرطة الأحرار على أنه إذا لم يعد وزير الداخلية عن سياساته المنحازة لجماعة الإخوان المسلمين فإن ضباط الشرطة الأحرار والشرفاء فجميع أنحاء الجمهورية سيزحفون على الوزارة لخلع الوزير بالقوة، ومنعه من دخول الوزارة .
وأكدت الحركة في بيانها أن الشرطة لن تعود لتصبح عصا السلطان وسيفا مسلطا على رقاب الشعب، مشيرة أنه يجب على جميع الضباط والأفراد التوقف فورا عن المشاركة في التصدي للمتظاهرين والعودة إلى أقسام الشرطة ومعسكرات الأمن والحفاظ عليها وعدم الخروج منها .

وأكدت الحركة أنها لن تتردد في إعلان أسماء القادة والضباط الذين يتورطون في التصدي للجماهير أو التعامل العنيف مؤكدين على وقوفهم بكل قوة لأخونة وزارة 
الداخلية 
 شيرين الكردى 

                                                                                                                                                                                     
ضباط الشرطة الاحرار:بدأنا الانسحاب وحماية الشعب
موقع بانيت وصحيفة بانوراما

26/01/2013 


قال بيان صادر عن تنظيم اعلن عن نفسه ما يسمى "ضباط الشرطة الاحرار" في مصر : "ان مئات الضباط، تركوا محال خدمتهم فى القاهرة والأسكندرية والسويس والمحلة الكبري وطنطا ،
والشرقية وغيرها من المحافظات، لرفضهم أن يشاركوا فى قمع المواطنين الذين يطالبون بمطالب شرعيةوأكد ضباط الشرطة في بيانهم أنهم "إذا كانوا يقسمون على احترام القانون والدستور، فإن القانون الذي أقسموا على احترامه يمنعهم من أن يتحولوا إلى أداة في أيدى السلطة لقمع المتظاهرين السلميين"، مشددين على أن "الإفراط في استخدام قنابل الغاز لتفريق المتظاهرين، وكذلك استخدام بنادق الخرطوش أمر غير مبرر خاصة وان تظاهرات الجمعة 25 يناير بدأت سلمية. 

وأهاب ضباط الشرطة "بزملائهم وبالإفراد والجنود الانضمام إليهم والامتناع عن المشاركة في قمع المواطنين، وترك محال الخدمة، والانسحاب إلى الأقسام معسكرات 
الأمن، حتى لا تعود الشرطة بعد ثورة 25 يناير كما كانت قبل 25 يناير
وأكد الضباط "ان موقفهم محل تقدير عدد كبير من قيادات الداخلية"، مشددين على
 أنه "إذا استمرت التعليمات بالتصدي للمتظاهرين السلميين فلن يكون بوسع الشرطة سوى الانضمام للشعب للدفاع عنه..". وقالوا في بيانهم: "إن كل ضابط وفرد شرطة في مصر أمين على مطالب الشعب، لأن الشرطة في خدمة الشعب وليست في خدمة الحاكم". 
وأهاب ضباط الشرطة الاحرار "بالمتظاهرين والثوار الحفاظ على المنشآت العامة، ومؤسسات الدولة، باعتبارها ملكا للشعب، وعلى الشعب أن يحمي ممتلكاته".